تفاصيل مثيرة.. صحفية مصرية تروي تفاصيل رحلتها من نيويورك إلى الحجر الصحي

روت الصحفية المصرية إيثار كمال، تفاصيل مثيرة خلال عودتها من نيويورك ووصولها إلى  مدينة مرسى علم السياحية على البحر الأحمر، باعتبارها منطقة الحجر الصحي.

وقالت “كمال” في تفاصيل رحلتها التي نشرتها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “قمت بتأجير عربية لمدة ٤ ساعات حتى أصل إلى واشنطن، وتأكدت من تنظيف السيارة بالكامل بواسطة المناديل المعقمة لكل جزء من الداخل”.

وأضافت: “سلمت السيارة المستأجرة في المطار وركبت أوتوبيس لمطار دالاس، لم أشاهد طول حياتي المطار بهذا الشكل مهجور وخالي من الركاب، ثم ارتديت الكمامة الطبية لأول مرة بعد مكوثي بالمنزل لمدة 24 يومًا، شعرت بإحساس غريب خلال تواجدي في المطار”.

انبهرت بالتنظيم خلال استقبالنا في فندق الحجر الصحي في مصر

وتابعت: “قمت بالمرور من الأمن (TSA) والغريب أنهم لم يشعروا بالقلق بسبب قرب المسافة، ولم يرتدوا كمامات طبية فقط جوانتيات، وطبعًا كالعادة مرروا أيديهم على حجابي، وصلت إلى الطائرة المزدحمة بالركاب ومسحت بالمناديل المعقمة كل حاجة، المضيفات والمضيفين وزعوا علينا ماسكات، والمفاجأة الحلوة أن أغلب المسافرين ارتدوا الماسك الخاص بهم”.

واستطردت بالقول: “بعد ١١ ساعة ومشاهدة ٤ أفلام، وصلنا إلى مطار مرسى علم، سمحوا لكل 20 شخص بالنزول من الطائرة والركوب في باص واحد كل مرة، ووزعوا ماسكات جديدة وعقموا الحقائب الشخصية، ثم قاموا بقياس درجة الحرارة لكل شخص قبل دخول قاعة الانتظار، ونبهوا عبر المذياع على ضرورة التباعد وعدم التجمع في مكان واحد”.

إجراءات التعقيم مشددة ولم ندفع أية أموال مقابل خدمتنا

وأكدت “كمال” أن العاملين في المطار كانوا يرتدون ملابس حماية كاملة، واستقبلوا العائدين بالورود والمعجنات والمشروبات الساخنة، بالإضافة إلى المياه والعصائر.

وأوضحت أنها وصلت إلى غرفة الاختبار بعد حوالي ساعة حيث يبلغ عدد المسافرين 350 تقريبًا، وهناك أجروا اختبارًا لم تستطع تحديد طبيعته لكنها توقعت أن يكون اختبار لمضادات الفيروس في الجسم، وأكدوا أنني سليمة.

ولفتت الصحفية المصرية إلى الإجراءات المشددة في التعقيم؛ فبعد مرورها من الجوازات أخذوا حقائبها وقاموا برشها لمرة ثانية قبل وضعها في أتوبيسات مكيفة، موضحة أن الأوتوبيس أخذ حوالي ١٥ دقيقة ليصل إلى الفندق.

وأشادت إيثار كمال بالتنظيم في الفندق، مؤكدة “فاق كل توقعاتي”، وأضافت: “بعد حوالي ٤٠ دقيقة نزلنا من الباص وقاموا برش الحقائب للمرة الثالثة، والأشخاص بشكل كامل، وفي أقل من نص دقيقة أخذوا الباسبور وأعطوني وثيقتين ومفاتيح الغرفة”.

كم دولة فعلت هذه الأشياء لمواطنيها حتى يعودوا إلى بلدهم؟

وعبرت عن إرهاقها الشديد، قائلة: “٢٥ ساعة من ساعة مدة الرحلة من شقتي في نيويورك إلى غرفة الأوتيل على البحر”.

وأكدت أنه لم يطلب منها أحد أية أموال أو كارت الائتمان، موضحة أن الغرفة مجهزة بالكامل لتغطية كافة احتياجتنا وتشمل (مياه، شاي، قهوة، صودا، ورق تواليت”، وهناك منضدة خارج كل غرفة وضعوا عليها 3 وجبات تحدث يوميًا بانتظام وتشمل (فراخ وخضار وسلطة وجبن ومخلل وأرز وعيش وكنافة وفاكهة وآخر دلع) وورقة مدون عليها رقم إذا احتجنا شيئ من الصيدلية أو السوبر ماركت”.

واختتمت بالقول: “يا ترى كم دولة فعلت هذه الأشياء لمواطنيها حتى يعودوا إلى بلدهم؟، في الحقيقة عمل رائع يا مصر، الحكومة استخدمت أموال صندوق تحيا مصر لتغطية مصاريف العزل، أتمنى من كل المصريين القادرين أن يقوموا برد الجميل بالتبرع للصندوق فور وصولنا إلى القاهرة بالسلامة حتى يتم استخدامها لدعم الأشخاص الأكثر احتياجًا”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى